قالت نائبة الأمين الدائم لوزارة الصحة في جمهورية قبرص، إليزابيث كونستانتينو، لصحيفة بوليتيس إن مركز هداسا الطبي في بلدة أغيوس تيخوناس بليماسول "لا يملك ترخيص مستشفى ولا أي ترخيص آخر للعمل كمنشأة رعاية صحية"، وإن ترخيصه يقتصر على خدمات التصوير الطبي، مشيرة إلى أن الوزارة تلقت مؤخرًا شكاوى جديدة بشأنه وتعمل على دراستها.
ويروّج المركز، المرتبط بمستشفى هداسا في القدس، لخدمات في جراحة الأعصاب والعظام وأمراض القلب، ويقدّم حاليًا التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة السينية والموجات فوق الصوتية وتقييمات القلب والتأهيل العصبي والعلاج الطبيعي، من دون غرف عمليات أو أسرّة للتنويم. وأشارت الصحيفة إلى أن الترخيص المحدود لا يجعل الأنشطة الأخرى غير قانونية بالضرورة، وأن السؤال الأساسي هو طبيعة الخدمات المقدمة والإطار التنظيمي الذي تخضع له.

الوزارتان الإسرائيليتان لم تُبلَّغا مسبقًا
وبدأ المركز استقبال المرضى في يوليو وافتُتح رسميًا الأسبوع الماضي. وقال مديره التنفيذي الدكتور جورج زخارياديس إن مستثمرين قبارصة يموّلونه، وإنه يشكّل جسرًا للمرضى الراغبين في رأي طبي ثانٍ أو العلاج في القدس، نافيًا إجراء أي علاجات جراحية داخله. أما مستشفى هداسا فأكد أنه "لم يستثمر شيكلًا واحدًا" في المركز، وأن دوره يقتصر على الدعم المهني والاستشاري.
وفي إسرائيل، أفادت صحيفة كالكاليست بأن وزارتي الصحة والمالية لم تُبلَّغا بالمشروع مسبقًا، ودعتا إلى دراسة انعكاساته على مالية هداسا وخدماته الصحية في إسرائيل. ومن المقرر أن تمر جميع الإحالات من قبرص إلى مستشفى هداسا في القدس عبر مركز ليماسول اعتبارًا من 21 نوفمبر.