زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يجر المنطقة إلى حافة حرب جديدة من أجل حماية مستقبله السياسي. وقال باراك في تصريح للقناة 12 الإسرائيلية إن نتنياهو قد يستخدم التوتر العسكري مع لبنان وإيران لتحقيق مكاسب سياسية.
وأشار باراك إلى أن نتنياهو قد يلجأ إلى سيناريوهات مختلفة إذا أدرك أنه سيخسر الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر 2026. وقال رئيس الوزراء الأسبق: 'إذا أدرك نتنياهو قبل أيام من الانتخابات أنه سيخسر، فمن المرجح أن يأمر بشن هجمات على أهداف في مدينة النبطية (جنوب لبنان).'
وبحسب السيناريو الذي توقعه باراك، يرد حزب الله على هجوم كهذا بشن هجمات بطائرات مسيرة على إسرائيل. وعندها يستهدف الجيش الإسرائيلي منطقة الضاحية جنوب بيروت، فتتوسع المواجهات إلى ما هو أبعد من حزب الله وتتحول إلى حرب مع إيران.
كما زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أن نتنياهو قد يقدم على محاولات لتعطيل العملية الانتخابية. وقال باراك: 'حالما يدرك نتنياهو أنه سيخسر، فلن يتردد في اتخاذ خطوات بالغة الخطورة لإفشال الانتخابات. قد نشهد محاولات اقتحام استفزازية لمراكز فرز الأصوات يوم الانتخابات.'
وكان زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان قد وجه تحذيرات مماثلة في 14 مايو، منبهاً إلى احتمال أن يقدم نتنياهو على خطوة عسكرية 'لأغراض انتخابية'.
أما المحلل العسكري لصحيفة هآرتس عاموس هاريل، فذكر في تقييم نُشر في 24 أبريل أن حكومة نتنياهو تهدف إلى شن هجوم جديد على غزة بناءً على حسابات انتخابية. وأشار هاريل إلى أن بعض المسؤولين في الحكومة ينتظرون أن ترتكب حماس 'خطأً كبيراً' بإطلاق الصواريخ على إسرائيل.