أجرى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية ثلاث دول مجاورة لبحث التوتر العسكري المتصاعد في منطقة الخليج وتهديدات الأمن البحري.
ووفقاً لبيان وزارة الخارجية القطرية، تحدث آل ثاني بشكل منفصل مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي.
وناقشت الاتصالات التوتر العسكري الذي نشب بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، والهجمات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأدان رئيس الوزراء القطري آل ثاني بشدة هذه الهجمات التي حدثت رغم جهود خفض التصعيد في المنطقة. وأكد أنها ستقوض الثقة بين الأطراف، وتهدد سلامة الملاحة البحرية الدولية، وتضر بجهود الأمن والاستقرار الإقليميين.
وشدد آل ثاني على أهمية التزام جميع الأطراف بمبادئ الحوار والدبلوماسية. وأشار إلى أن تنفيذ الاتفاقيات في إطار مذكرة التفاهم سيسهم في إرساء الأمن بالمنطقة، والحفاظ على الإنجازات المتحققة، وتعزيز الاستقرار.
وجدد رئيس الوزراء القطري دعم بلاده لجميع المبادرات الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة. وأضاف آل ثاني أن قطر مستعدة لمواصلة جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى حل.