قال رئيس مجلس القيادة اليمنية رشاد العليمي إن الهجمات على مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحوثيين ومناطق تجمعهم على الجبهات ستتواصل.
وأدلى العليمي بهذه التصريحات خلال اجتماعه في العاصمة السعودية الرياض مع الأمين العام لوزارة الدفاع الألمانية نيلس بولتر، حيث بحث التطورات العسكرية في اليمن والأمن البحري.
استمرار الهجمات على الحوثيين
قال العليمي إن التصعيد الأخير للحوثيين ضد المدن والموانئ والمنشآت المدنية يهدف إلى اختبار إرادة الدولة اليمنية، وإنه يأتي في إطار السعي إلى إعادة تطبيق سياسة الضغط بعد فترة من الهدوء استمرت سنوات بدعم دولي.
ووضع العليمي الهجمات على مدينتي المخا ومأرب في الإطار نفسه، ووصف هذه الأعمال بأنها هجمات إرهابية.
وأوضح العليمي أن القوات المسلحة اليمنية تتمتع بمستوى عالٍ من الجاهزية والكفاءة، معلناً استمرار الهجمات على مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحوثيين ومناطق تجمعهم ومواقع مختلفة على الجبهات تضم عناصرهم.
دعوة إلى التعاون لمكافحة تهريب الأسلحة
وطالب العليمي المجتمع الدولي بأداء دور أكثر فاعلية في تتبع شبكات تهريب الأسلحة وقطع الغيار والتكنولوجيا التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية.
كما دعا الزعيم اليمني إلى تشديد التدابير بحق الأشخاص والكيانات المتهمين بتمويل الحوثيين وتسليحهم. وطالب العليمي بتعزيز التعاون الدولي لمنع وصول هذه القدرات إلى الجماعات المسلحة.
طلب دعم البحر الأحمر وباب المندب
وطالب العليمي بدعم قدرة الحكومة اليمنية على حماية أمن البحر الأحمر وباب المندب والموانئ السيادية.
وقال العليمي إن ضمان أمن ممرات النقل البحري على نحو مستدام لا يمكن تحقيقه بمجرد نشر قوة بحرية دولية، وإن الأمن الدائم يعتمد على تعزيز سيطرة الدولة اليمنية على سواحلها ومياهها الإقليمية.
تصاعدت الاشتباكات منذ مطلع يوليو
تصاعدت الاشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين مجدداً منذ مطلع يوليو. وشهدت محافظات الجوف في شمال البلاد والضالع وتعز في جنوبها الغربي، إلى جانب مأرب، اشتباكات أيضاً.
ومنذ أبريل 2022، شهد اليمن فترة من الهدوء في إطار الحرب التي بدأت قبل نحو 12 عاماً. ويسيطر الحوثيون منذ 21 سبتمبر 2014 على عدد من المدن والمحافظات اليمنية، بما فيها العاصمة صنعاء.
يدعم التحالف الذي تقوده السعودية القوات الحكومية اليمنية. وتوجه اتهامات إلى إيران بدعم الحوثيين، فيما أعلن الحوثيون في يوليو فرض حصار بحري على السعودية.