أجرى السفير التركي لدى الصومال فرحات ألكان زيارة مجاملة إلى وزير البترول والثروة المعدنية في الحكومة الفيدرالية الصومالية طاهر شري محمد، تناولت واقع التعاون التركي الصومالي في مجال الطاقة وآفاقه المستقبلية.
وبحسب السفارة التركية في مقديشو، ناقش الجانبان المشاريع المشتركة الرامية إلى توظيف موارد الطاقة الصومالية في خدمة اقتصاد البلاد ورفاه الشعب الصومالي، إلى جانب فرص تطوير القدرات الفنية. كما تبادلا وجهات النظر حول أعمال منصة الحفر التركية في المياه فائقة العمق «تشاغري بيه»، التي تواصل التنقيب عن الهيدروكربونات قبالة السواحل الصومالية.
وأظهرت صور اللقاء صورة كبيرة لسفينة المسح السيزمي التركية «أوروتش رئيس» معلّقة في مكتب الوزير، وهي السفينة التي جمعت، بحسب وزارة الطاقة التركية، بيانات سيزمية ثلاثية الأبعاد على مساحة 4500 كيلومتر مربع في ثلاث مناطق امتياز قبالة الصومال خلال نحو سبعة أشهر.

عينات صخرية قيد التحليل المشترك
وكان رئيس هيئة البترول الصومالية عبد القادر عدن محمد قد أعلن الأسبوع الماضي، في مقابلة مع التلفزيون الوطني الصومالي نقلها موقع «داوان أفريكا»، أن الحفر في بئر «كوراد-1» تجاوز طبقات العصر الطباشيري المتأخر ودخل الطباشيري المبكر، حيث «تبدأ المؤشرات على وجود النفط».
وأوضح أن 18 عينة لبية وصلت بالفعل و15 أخرى في الطريق، يحللها الخبراء الأتراك والهيئة بشكل مشترك، معرباً عن أمله في بلوغ العمق المستهدف في ديسمبر/كانون الأول. وبدأت أعمال الحفر في البئر، الواقعة على بعد نحو 372 كيلومتراً من مقديشو، في أبريل/نيسان الماضي بقيادة شركة البترول التركية (TPAO).
وأكدت السفارة أن تركيا ستواصل دعم جهود الصومال لاستثمار موارده الطبيعية وتطوير قدراته المؤسسية والفنية في قطاع الطاقة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر مشاريع مشتركة، وشكرت الوزير على دعمه القوي للتعاون بين البلدين في هذا المجال.
الصور: سفارة الجمهورية التركية في مقديشو