رأى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في فوز الديمقراطيين بمجلسي الكونغرس الأمريكي في الانتخابات النصفية إشارة إلى تراجع اليمين المتطرف عالمياً، متوقعاً أن ينتقل هذا التحول إلى بلاده التي تتوجه إلى صناديق الاقتراع في 29 نوفمبر/تشرين الثاني. وقال سانشيز في منشور ربط فيه بين البرازيل والولايات المتحدة وإسبانيا: «حدث في البرازيل. وحدث للتو في الولايات المتحدة. وسيحدث قريباً في إسبانيا».
وكتب الزعيم الاشتراكي على منصة «إكس»: «بالأمس صوّت المجتمع الأمريكي ضد السياسات التي لا تفعل سوى الإفقار. ضد الكراهية». وبحسب وكالة رويترز، أضاف أن الأمريكيين صوّتوا أيضاً ضد التمييز ضد المرأة وإنكار تغير المناخ وامتيازات النخب.

رسالة إلى فيخو وأباسكال
ووجّه سانشيز رسالته إلى خصميه الرئيسيين، زعيم الحزب الشعبي المحافظ ألبرتو نونييث فيخو وزعيم حزب «فوكس» اليميني المتطرف سانتياغو أباسكال، قائلاً: «موجة اليمين المتطرف التي يحاول فيخو وأباسكال ركوبها لم تعد تكبر، بل إنها تنهار».
وتأتي تصريحات سانشيز في وقت حساس لحكومته، إذ استقال وزير النقل أوسكار بوينتي الثلاثاء على خلفية كارثة تصادم قطارين قرب بلدة أوردا أودت بحياة 69 شخصاً. واتهمت صحيفة «أوك دياريو» اليمينية رئيس الوزراء، الذي قالت إنه متأخر في استطلاعات الرأي، بمحاولة الاستئثار بانتصار الديمقراطيين على ترامب. وفي الولايات المتحدة، فاز الديمقراطيون بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، وفق توقعات شبكات «سي إن إن» و«سي بي إس» و«إيه بي سي» و«إن بي سي».
الصور: ويكيميديا كومنز (أرشيفية)، مواقع التواصل الاجتماعي