بحثت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكائيتشي ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اجتماعهما في طوكيو، التداعيات الإقليمية والعالمية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت تاكائيتشي في منشور على حسابها في منصة إكس عقب الاجتماع إنها تشعر بالقلق إزاء استمرار التوتر العسكري حول إيران والاضطرابات الخطيرة التي يشهدها النظام الملاحي القائم على القواعد.
وتتواصل الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، التي تدخل شهرها السابع تقريبًا، عقب التوصل إلى اتفاق إطاري في يونيو/حزيران. ويهدف الاتفاق، الذي أُعد بوساطة باكستان وقطر، إلى التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بشأن الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي والبرنامج النووي الإيراني.

وخلال الصراع، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، فيما استهدفت إيران القواعد العسكرية الأمريكية والمنشآت التابعة لقطاع الطاقة في دول الخليج، بما فيها قطر.
وأعربت تاكائيتشي عن احترامها العميق للدور المهم الذي تؤديه قطر بصفتها وسيطًا. وقالت رئيسة الوزراء اليابانية إنها تريد التعاون الوثيق مع قطر من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة في أقرب وقت. من جانبه، أطلع آل ثاني تاكائيتشي على آخر مستجدات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعد اليابان خطة شاملة للتعاون بهدف تعزيز الصمود الاقتصادي وصمود قطاع الطاقة في دول الخليج، ومن بينها قطر. كما بحث الزعيمان تعزيز الشراكة الاقتصادية في قطاعات مختلفة، تشمل الاستثمار والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مجالات الطاقة التقليدية.
والتقى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري آل ثاني أيضًا وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي. وأعرب موتيغي عن قلقه البالغ إزاء عدم التوصل إلى حل للخلاف بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من ستة أشهر.
وقال موتيغي أيضًا إن تعطل الملاحة الآمنة والحرة في مضيق هرمز يترك آثارًا خطيرة على الاقتصاد العالمي.