أثار تأسيس فرع محلي لمؤسسة "حلفاء إسرائيل" (Israel Allies Foundation)، المعروفة بأنشطتها الموالية لإسرائيل، في إدارة قبرص الرومية الجنوبية جدلا بين الأحزاب السياسية.
وأعلن ستة نواب من حزب ديسي اليميني الوسطي وحزب ديكو الوسطي وحزب إيلام القومي مطلع الأسبوع الجاري تأسيس الفرع المحلي للمؤسسة. وكانت الأحزاب نفسها قد أسست قبل أسبوعين فرعا لشبكة "أصدقاء إسرائيل عبر الأطلسي" في إدارة قبرص الرومية الجنوبية.
أكيل يحتج على المبادرة في البرلمان
ووصف حزب أكيل، أكبر أحزاب المعارضة، هذه المبادرات بأنها "استفزازية للغاية"، معتبرا أنها "غير مسبوقة" في تاريخ البرلمان، واتهم النواب المنضمين إلى التجمع بتحويل البرلمان إلى لوبي لصالح إسرائيل.
كما زعم الحزب أن اللجنة اليهودية الأمريكية، مؤسِّسة شبكة "أصدقاء إسرائيل عبر الأطلسي"، تقود حملة لعرقلة القرارات التي تعتبرها معادية لإسرائيل وإلغاء آليات الأمم المتحدة.

التركيز على فلسطين وغزة
وأشار حزب أكيل إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي والأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، مستشهدا بما خلصت إليه لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2025 من أن إبادة جماعية ارتُكبت في غزة.
ولفت الحزب أيضا إلى أن بعض حلفاء إسرائيل الغربيين التقليديين بدأوا يفرضون عقوبات على مسؤولين حكوميين إسرائيليين ويتخذون خطوات تستهدف المستوطنات غير القانونية.
انتقاد دعم الحكومة للتجمع
ووجه حزب أكيل انتقاداته كذلك إلى حكومة زعيم إدارة قبرص الرومية الجنوبية نيكوس خريستودوليدس، مستندا إلى مشاركة أعضاء في الحكومة في تأسيس التجمع وقبول خريستودوليدس رئاسته.