استُهدفت سفينة شحن كانت تبحر قبالة سواحل اليمن بقذائف مجهولة. وقالت السلطات البحرية التجارية البريطانية إن السفينة تعرضت لأضرار على بُعد 40 ميلاً بحرياً جنوب شرقي المخا، وإن هيكلها أصيب بأضرار جسيمة.
دعوة السفن إلى توخي الحذر
بدأت السلطات تحقيقاً في الحادث. وطُلب من السفن التجارية في المنطقة توخي الحذر أثناء الإبحار والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.
ولم تعلن أي جماعة أو مؤسسة مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف السفينة.
مقتل أحد أفراد الطاقم في مضيق هرمز
وفي اليوم نفسه، أُعلن أن سفينة أخرى كانت تعبر مضيق هرمز استُهدفت أيضاً بقذيفة مجهولة، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقمها.
وكانت السفينة نفسها قد تعرضت في وقت سابق لأضرار مادية، وأصيب أحد أفراد طاقمها. وأُعلن لاحقاً وفاة فرد الطاقم المصاب.
توتر إقليمي في النقل البحري
يشهد النقل البحري في مضيق هرمز اضطرابات منذ فترة طويلة بسبب التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما أثرت الهجمات على السفن التجارية في إمدادات الطاقة العالمية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في 28 فبراير، فيما ردت إيران بشن هجمات على إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة. وأُعلن لاحقاً أن الطرفين توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز. غير أن الخلافات المتعلقة بأمن المضيق حالت دون تنفيذ مذكرة التفاهم.
واستأنفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران بين 8 و24 يوليو، فيما استهدفت طهران منشآت ومعدات عسكرية قالت إنها تابعة للولايات المتحدة في الدول العربية. وبعد هذه التطورات، استؤنفت المباحثات بشأن مسارات العبور الآمن للسفن.