مع اقتراب الحرب التي بدأت في غزة في أكتوبر 2023 من عامها الثالث، يواجه الجيش الإسرائيلي نقصًا في الأفراد والمعدات العسكرية. وقد يفضي ذلك إلى تعليق إجازات الجنود.
وفي إسرائيل، طرحت صحيفة يوم الجمعة تقييمًا مفاده أن نقص الأفراد قد يؤدي إلى انتهاك الحقوق الأساسية للجنود ومنعهم من الحصول على إجازاتهم.
تضرر مئات الدبابات والمركبات المدرعة
أدت ثلاثة أعوام من القتال إلى استنزاف دبابات الجيش الإسرائيلي وناقلات الجند المدرعة، فيما تضررت مئات المركبات ولم يعد عدد المركبات المتاحة كافيًا لتلبية الاحتياجات.
وتناول التقييم نفسه أيضًا إبعاد المقدم أ، الذي كان ضابط استخبارات في فرقة غزة في أكتوبر 2023. وأُبعد المقدم أ بحجة تحمله مسؤولية قيادية بحكم موقعه الوظيفي.
تعذر توفير ميزانية لشراء 12 مروحية أباتشي
وأفادت نشرة تلفزيونية في إسرائيل بأن الجيش خسر خطة شراء 12 مروحية أباتشي هجومية من شركة بوينغ الأمريكية بسبب عدم كفاية ميزانية المشتريات الدفاعية.
وطرح هذا التطور بعد أن لم يتمكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع دوري عُقد الثلاثاء، من إقناع زعيم المعارضة يائير لابيد بالتعاون من أجل زيادة ميزانية المشتريات العسكرية.
وحذر الجيش الإسرائيلي من أن أعمال إعادة الدبابات وناقلات الجند المدرعة المتضررة في الحرب إلى الخدمة قد تتوقف إذا لم تُوفر الميزانية الإضافية المطلوبة خلال فترة قصيرة. كما قد يتأثر بعض خطوط إنتاج الذخائر بسبب نقص الميزانية.
عبء عسكري يمتد من غزة إلى سوريا
شارك الجيش الإسرائيلي خلال الأعوام الثلاثة الماضية، إلى جانب الحرب التي بدأها في قطاع غزة في أكتوبر 2023، في حروب وعمليات عسكرية أخرى في المنطقة. وشهدت إسرائيل مواجهات مع لبنان وإيران، فيما واصلت عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة وسوريا.
وتسببت هذه المواجهات في تكاليف بشرية ومالية كبيرة للجيش الإسرائيلي، بينما فرض مسؤولون إسرائيليون رقابة صارمة على المعلومات المتعلقة بالخسائر.