كشفت قناة «سي إن إن برازيل» أن السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، الذي خسر الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، غادر البرازيل في عملية شارك فيها عميل سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد».
عميل سابق وصل إلى البرازيل قبل أسبوعين
وبحسب التقرير المستند إلى تسجيلات كاميرات المراقبة، فإن مسؤولاً سابقاً في الاستخبارات الإسرائيلية عمل في الموساد، ووصل إلى البرازيل في 19 أكتوبر، رافق بولسونارو حتى الأرجنتين. وعبر بولسونارو مع زوجته وابنتيه جسر تانكريدو نيفيس الدولي في جنوب البلاد براً، ثم استقلت العائلة في مدينة بويرتو إغوازو الأرجنتينية طائرة خاصة من طراز «غلف ستريم جي 400».
وأطلق التقرير على عملية الفرار اسم «عملية ألبا»، مشيراً إلى أنها خُطط لها قبل انتهاء الحملة الانتخابية، واستُخدمت فيها حافلتان صغيرتان وطائرة خاصة.
ترامب: يمكنه البقاء ما شاء
من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في منتجعه مارالاغو بولاية فلوريدا إن بولسونارو «عومل معاملة سيئة جداً»، مضيفاً: «لهذا يمكنه البقاء هنا ما شاء». ووصف ترامب الانتخابات البرازيلية بأنها «فضيحة تامة»، من دون أن يجيب مباشرة عن سؤال حول ما إذا كان قد التقى السيناتور البرازيلي.
ويواجه بولسونارو، نجل الرئيس الأسبق جايير بولسونارو، تحقيقات في قضايا فساد وغسل أموال، وكانت السلطات قد قررت مصادرة جواز سفره قبل أن يغادر البلاد سراً. ووصف الرئيس لولا مغادرته رغم حظر السفر بأنها «مخزية».