قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت متأخر من مساء الاثنين 12 أكتوبر، إنه لا يعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران في الحرب الدائرة، وذلك في رد على منتقدين ومعارضين يؤكدون أن البلدين يقدمان دعما لطهران.
«إن كانتا تفعلان ذلك، فهو على مستوى منخفض جدا، لكنني لا أعتقد أنهما تفعلان ذلك على الإطلاق. لديهما الكثير مما قد تخسرانه، وكنا سنعلم بذلك، وبسرعة كبيرة». — دونالد ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»
تقارير تناقض رواية ترامب

وتتعارض تصريحات ترامب مع تقارير أفادت بأن الصين زودت إيران بقاذفات صواريخ دفاع جوي محمولة على الكتف، وبأن طهران تمكنت بمساعدة صينية من الالتفاف على العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية. كما قال مسؤول لوكالة «بلومبرغ» الأسبوع الماضي إن روسيا تزود إيران بصواريخ.
وفي سبتمبر، قلل ترامب من شأن تقرير أفاد بأن إيران حصلت من جهات صينية على صور أقمار صناعية لقاعدة في الأردن قبل هجوم في يوليو أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.
مواقف متقلبة
ولم تكن مواقف ترامب ثابتة في هذا الملف؛ فقد قال في وقت سابق من الحرب إن روسيا «ربما تساعد إيران قليلا»، ثم أكد في يوليو أنه يثق بأن الصين وروسيا لن تساعدا طهران، محذرا من أن ذلك «سيكون سيئا جدا بالنسبة لهما» إن حدث. كما وصف الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنهما «محايدان» في الحرب.

وخلال زيارة شي إلى واشنطن الشهر الماضي، حذره ترامب من تقديم أي دعم لإيران، وبحسب السفير الأمريكي لدى الصين، قدم الرئيس الصيني تطمينات بأن بلاده لن تفعل ذلك.
خلفية الحرب
وتخوض الولايات المتحدة حربا مع إيران منذ 28 فبراير، حين شنت مع إسرائيل هجوما على إيران، لترد طهران بضربات على إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أمريكية. وأدانت بكين الهجمات الأمريكية على إيران ووصفتها بأنها انتهاك سافر لسيادتها، فيما حذرت موسكو من أن الحرب قد تقود إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.