نفى إمام في مدينة ملبورن الأسترالية يُعرف بـ«أبو حمزة»، وسمّته وسائل إعلام محلية سمير مهتدي، أي صلة له بمساعد الطيار في شركة «فلاي دبي» الذي تتهمه السلطات الإماراتية بمحاولة خطف طائرة ركاب وتنفيذ هجوم بها على مطار بن غوريون في تل أبيب.
وقال أبو حمزة، في بيان نشره مساء الاثنين، إنه لم يلتق المتهم قط، وإن المركز «لا يملك أي سجل يفيد بأنه حضر إليه يوما»، معتبرا أن على السلطات المعنية «التحقق من هذه الادعاءات معي» قبل إعلانها أو نشرها.
«نرفض العنف بجميع أشكاله رفضا قاطعا». — أبو حمزة، إمام «ماي سنتر» في ملبورن

ووصف الإمام الاتهامات بأنها «لا أساس لها ومضللة»، مؤكدا أنه دعا دائما إلى السلام. ولا يواجه المركز ولا الإمام أي اتهام بارتكاب مخالفة جنائية.
ماذا تقول الإمارات؟
وكان النائب العام الإماراتي المستشار حمد سيف الشامسي قد قال إن المتهم، الذي تشير التقارير إلى أنه العُماني همام الحمامي (29 عاما)، بدأ «الانجراف نحو التطرف والإرهاب» أثناء دراسته في ملبورن، وإنه تعرف عام 2017، حين كان طالبا في جامعة «آر إم آي تي»، على أشخاص مرتبطين بمسجد «ماي سنتر» (مركز الشباب متعدد الثقافات) في ضاحية برودميدوز، الذي قال البيان إنه يديره لبناني يُعرف بأبو حمزة.
وبحسب السلطات الإماراتية، استلهم المتهم هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، واستعد لمخططه بالبحث عن مواد متطرفة والتدرب على الملاكمة. ويُتهم بشن هجوم بفأس داخل قمرة القيادة خلال رحلة كانت تقل أكثر من 170 راكبا فوق الأجواء السعودية، في محاولة للسيطرة على الطائرة وتوجيهها نحو مطار بن غوريون في ما وصفته السلطات بـ«هجوم انتحاري». ويخضع المتهم حاليا للاحتجاز في الإمارات.

تحقيقات في أستراليا ونيوزيلندا
وأعلنت الشرطة الفيدرالية الأسترالية وشرطة ولاية فيكتوريا أن فريق مكافحة الإرهاب المشترك في فيكتوريا، الذي يضم جهاز الاستخبارات الأمنية الأسترالي، يحقق في «أي صلات» بين الحمامي وأستراليا، مضيفة أنه «سيتم تقديم مستجدات في الوقت المناسب».
وأكدت جامعة «آر إم آي تي» أن الحمامي درس الهندسة فيها لكنه لم يُكمل دراسته، فيما قالت شرطة نيوزيلندا إنه أمضى ستة أشهر في البلاد بتأشيرة طالب وأكمل جزءا من تدريبه على الطيران هناك.