أكدت الأمم المتحدة تدمير مخزونات سوريا الكيميائية بشكل لا رجعة فيه. وجاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بعنوان "الوضع في الشرق الأوسط".
وقدمت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ناكاميتسو إحاطة إلى أعضاء المجلس بشأن عملية تخليص سوريا من الأسلحة الكيميائية. وقالت ناكاميتسو إن فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية زارت سوريا الشهر الماضي.
وأوضحت ناكاميتسو أن الفرق أجرت عمليات تفتيش وتحقق في منشآت تخزين الأسلحة الكيميائية وتدميرها، وقالت إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكدت تطابق قوائم الجرد مع أحدث إعلانات سوريا. كما أعلنت تأكيد تدمير المواد الكيميائية بشكل لا رجعة فيه.
وقالت ناكاميتسو إن هذا التحقق يعني أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكدت للمرة الأولى منذ عام 2014 تدمير ذخائر كيميائية قادمة من سوريا. وأضافت أنهم يرحبون باستمرار تعاون سوريا المنتظم مع المنظمة.
العلبي يشدد على التعاون الدولي
وقال ممثل سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي إن بلاده ستواصل العمل مع الأطراف الدولية لضمان المساءلة والعدالة الوطنية بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
وأضاف العلبي أن الهجمات الإسرائيلية على سوريا عرقلت عمليات البحث عن الأسلحة الكيميائية وتدميرها، وأوقفت هذه الأعمال بالكامل في بعض المراحل.
ودعا العلبي أعضاء المجلس إلى تحمل مسؤولياتهم، وقال إن الهجمات تهدد أمن سوريا واستقرار المنطقة على حد سواء. وأكد أن تحقيق الأمن الإقليمي لن يكون ممكناً إذا تعرّض أمن سوريا للخطر.