شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بتجريف أراض واسعة في محيط عين سامية التابعة لقرية كفر مالك شمال شرق رام الله، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون المثمرة، في منطقة تضم آبارا تزود عددا من التجمعات الفلسطينية بالمياه.
وكانت جرافات الاحتلال قد اقتلعت يوم الأربعاء 14 أكتوبر مئات أشجار الزيتون وجرفت نحو 35 دونما في الجهة الجنوبية من القرية بمحاذاة الشارع الالتفافي، وأظهرت مشاهد بثتها قناة TRT World جرافات عسكرية تقتلع الأشجار من جذورها وتتركها مكسرة على الأرض بحضور قوات إسرائيلية.
أمر عسكري يستهدف 56 دونما
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أصدرت سلطات الاحتلال الأمر العسكري رقم 98/26 الذي يستهدف 56.026 دونما من أراضي كفر مالك، ويقضي بإزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون بذريعة «وسائل أمنية»، ويلزم أصحاب الأراضي بتنفيذ الإزالة خلال 7 أيام، وإلا نفذتها سلطات الاحتلال بنفسها.
وأوضحت الهيئة أن عدد الأوامر العسكرية لإزالة الأشجار والغطاء النباتي ارتفع منذ مطلع عام 2026 إلى 55 أمرا، استهدفت 2372.606 دونما، مقارنة بـ47 أمرا خلال عام 2025 كاملا.

موسم زيتون تحت الاعتداءات
وبدأ موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية رسميا في 15 أكتوبر، فيما وثقت الهيئة 21 اعتداء استهدف الموسم في 6 محافظات، وتشمل هذه الاعتداءات عادة الضرب والاحتجاز ورش غاز الفلفل وسرقة الممتلكات وقطع الأشجار وإغلاق الطرق، وأفادت 79% من 29 منظمة فلسطينية ودولية تعمل في الضفة بأن موظفيها تعرضوا مؤخرا لاعتداء أو تهديد أو مضايقة.
وفي سبتمبر الماضي، اقتلع الجيش الإسرائيلي 400 شجرة زيتون وجرف 31 دونما في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، وفق ما وثقته وكالة الأناضول.