جاء الاتفاق المبرم بين العراق وسوريا لإعادة تشغيل خط أنابيب النفط إلى الواجهة بالتزامن مع النقاشات حول مسارات بديلة لمضيق هرمز. ووقّعت الدولتان في 18 يوليو/تموز اتفاقاً في واشنطن لإعادة بناء الخط وتشغيله.
وقال السفير الأمريكي لدى أنقرة والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك، في كلمة خلال مراسم التوقيع، إن الاتفاقات المتعلقة بخط أنابيب النفط ستوفر الظروف اللازمة لعملية يمكن أن تجعل مضيق هرمز في المرتبة الثانية من حيث إمدادات الطاقة.
ترامب يشيد بتحليل عن سوريا
شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحليلاً نشرته صحيفة «واشنطن بوست» عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفه بأنه «رائع». ورأى التحليل أن الحكومة السورية تضع البلاد باعتبارها ممراً برياً مستقراً نسبياً لنقل مصادر الطاقة والسلع، ومساراً بديلاً لمضيق هرمز.
وأشار التحليل أيضاً إلى أن الاضطرابات التي شهدتها حركة النقل البحري في مضيق هرمز قد تشكل فرصة لحكومة دمشق. وتضمن التحليل تقييماً مفاده أن سوريا تستهدف أن تصبح مركزاً رئيسياً للنقل والطاقة في الشرق الأوسط.
وربط التحليل هذه التقييمات بالاضطرابات التي شهدتها حركة النقل البحري في مضيق هرمز بسبب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
خط العراق وسوريا
وتناول التحليل أيضاً مشروع إعادة بناء خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا. وينص الاتفاق على إعادة بناء الخط وإعادة تشغيله.