أدانت تركيا هجومًا بطائرة مسيرة تابعة للحوثيين استهدف مكة، إحدى أقدس الأماكن في العالم الإسلامي. وأعلنت وزارة الخارجية استمرار دعمها لسيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها وأمنها.
كما طالبت الوزارة بإنهاء الهجمات التي تهدد الاستقرار والأمن الإقليميين فورًا، ودعت إلى تجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر.
التحالف أعلن اعتراض الطائرة قبل دخولها المجال الجوي لمكة
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض وتدمير الطائرة المسيرة، التي قال إنها أُطلقت من جانب الحوثيين في اليمن، بواسطة أنظمة الدفاع الجوي جنوب مكة، قبل وصولها إلى المجال الجوي المقيّد للمدينة.
وفيما تستمر الحرب في اليمن بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014، تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية عام 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
ويخوض الحوثيون مجددًا اشتباكات مع القوات الحكومية منذ يوليو، عندما أعلنوا فرض حصار بحري على الرياض. وبينما تزعم الجماعة أنها أحرزت تقدمًا على ساحل البحر الأحمر وحول مضيق باب المندب، استهدفت أيضًا البنية التحتية النفطية السعودية.
أمن مكة وسكينتها أولوية مشتركة
كما أدان رئيس دائرة الاتصالات في تركيا، برهان الدين دوران، محاولة الهجوم التي استهدفت قدسية مكة وأمنها. وقال دوران إن كل هجوم يستهدف الأماكن المقدسة في الإسلام يجرح الضمير المشترك للعالم الإسلامي، مؤكدًا أن سكينة مكة وأمنها يمثلان أولوية مشتركة.
وأشار دوران إلى دعوات الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الحوار والسلام الدائم، معربًا عن حاجة العالم الإسلامي إلى التعقل والدبلوماسية بدلًا من الصراعات الجديدة. وجدد دعمه للسعودية.