أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 4 آلاف و346 شخصًا في الهجمات الإسرائيلية على البلاد منذ 2 مارس. وتركزت البلاغات المتعلقة بالهجمات، خصوصًا، في البلدات الواقعة بجنوب لبنان.
الهجمات في جنوب لبنان
استهدفت غارة جوية محيط بلدة القنطرة في جنوب لبنان، فيما تعرضت بلدة المنصوري لقصف مدفعي.
اصطدمت طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات بمنزل في بلدة كفرا التابعة لقضاء بنت جبيل. وأصيب مدنيان، كما لحقت أضرار بجزء من المنزل. وكانت كفرا قد تعرضت في وقت سابق لهجوم بطائرة مسيرة أخرى.
وشهدت محيط القنطرة، على امتداد مرتفع علي الطاهر ومحيط ضاحية كفر رمان ودير سريان ووادي الحجير، غارات جوية وتحركات عسكرية. كما دخلت دبابة إسرائيلية إلى المنطقة.
تحركات عسكرية بعد وقف إطلاق النار
استمرت الانفجارات وأعمال الهدم والقصف المدفعي في جنوب لبنان يوم الأحد، بفواصل تراوحت بين ساعة وساعتين. كما شن الجيش الإسرائيلي في اليوم نفسه هجومًا على بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار من أسلحة آلية في الحي الغربي من حداثا. وتحركت في الوقت نفسه آليات عسكرية إسرائيلية داخل البلدة.
وشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على لبنان في الساعات الأولى من 15 أغسطس، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل ومُدد عدة مرات لاحقًا.
النازحون والنقاش حول المفاوضات المباشرة
أعلنت الحكومة اللبنانية أن عدد النازحين خلال فترة التصعيد تجاوز مليون شخص.
عقب الهجوم الذي وقع يوم السبت في بلدة أنصار، وأسفر عن مقتل 7 أفراد من عائلة واحدة وإصابة 3 آخرين، نظر سكان المنطقة بشكوك إلى تصريحات الحكومة بشأن إمكانية أن تحقق المفاوضات المباشرة مع إسرائيل السلام.