قال الجندي الإسرائيلي السابق روم براسلافسكي، الذي أُفرج عنه بعد احتجازه أسيرًا في غزة، إنه يريد المشاركة شخصيًا في إعدام أسرى فلسطينيين. وأعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أنه سيفعل كل ما بوسعه لتحقيق هذا الطلب.
وقال براسلافسكي خلال مقابلة في بودكاست مع بن غفير مساء السبت إنه يريد شنق الأسرى الفلسطينيين بنفسه. وأضاف أنه يفضل الضغط على زناد سلاح بدلًا من استخدام حبل، معربًا عن رغبته في إعدام جميع "الإرهابيين" في إسرائيل بيديه.
بن غفير يتعهد بالمشاركة في عمليات الإعدام
وقال بن غفير، ردًا على طلب براسلافسكي، إنه سيقلب "العالم رأسًا على عقب" وسيفعل كل ما يلزم لتحقيقه. ووصف الوزير وجود براسلافسكي في المكان الذي ستُنفذ فيه عمليات الإعدام بأنه أحد أكبر أحلامه.
وقال بن غفير إن طريقة الإعدام ستكون شنقًا، موضحًا أن القانون الجديد ينص على ذلك. ووصف الوزير براسلافسكي بأنه "الشخص المناسب" لتنفيذ عمليات إعدام متتالية، زاعمًا أن الأسرى الفلسطينيين لا يستحقون الحياة.
ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين
وتحدث بن غفير أيضًا عن التغييرات التي أُدخلت على ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين منذ توليه منصبه في نهاية عام 2022. وقال الوزير إنه رأى خلال زياراته للسجون المربى والشوكولاتة وأجهزة التلفزيون وطاولات تنس الطاولة واللحوم، مضيفًا أنه يتابع مصلحة السجون باستمرار.
وقال بن غفير إن الظروف الحالية مختلفة تمامًا عن الماضي، وإن الأسرى يعيشون أوضاعًا صعبة، معربًا عن ارتياحه للمعاناة التي يواجهونها. وزعم الوزير أن هذا الوضع قد يوفر نوعًا من التعويض عن الألم الكبير الذي عانى منه براسلافسكي والأسرى الآخرون.
إقرار قانون الإعدام في نهاية مارس
أقر الكنيست الإسرائيلي في نهاية مارس مشروع القانون الذي قدمه حزب القوة اليهودية بزعامة بن غفير. وينص القانون على الإعدام شنقًا للفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين، إذا قيّمت المحكمة العسكرية الفعل على أنه "إرهاب" أو خلصت إلى أن الجريمة ارتُكبت بدافع إنكار وجود إسرائيل.
وأُدخلت أيضًا تغييرات على إجراءات الغذاء والرعاية الطبية ضمن تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين.