أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في ظل تصاعد التوترات والتطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
وبحسب مصادر في وزارة الخارجية التركية، تناول الوزيران آخر التطورات الإقليمية والهجمات الأخيرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية.
بحث الهجمات الأخيرة على السعودية
جاء الاتصال في وقت تواجه فيه المنطقة تصعيداً أمنياً جديداً، بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت الأراضي والمنشآت السعودية.
وأفادت المصادر التركية بأن فيدان وبن فرحان تبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الأخيرة، مع تركيز خاص على الهجمات التي استهدفت المملكة.
وكان خط أنابيب النفط السعودي "شرق-غرب"، أحد أهم مسارات نقل النفط في المملكة، قد تعرض لهجمات بطائرات مسيرة، ما دفع السلطات السعودية إلى اتخاذ إجراءات احترازية.
الرياض: بحثنا التعاون مع تركيا لخفض التصعيد
من جانبها، أكدت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الاتصال تناول التعاون بين المملكة وتركيا لدعم الاستقرار الإقليمي.
كما بحث الوزيران الجهود المشتركة الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات المتزايدة في المنطقة.
وتعكس المحادثات استمرار التنسيق السياسي والدبلوماسي بين أنقرة والرياض في ظل الأزمات التي تشهدها المنطقة.
تنسيق متزايد بين أنقرة والرياض
شهدت العلاقات التركية السعودية خلال الفترة الأخيرة تعاوناً متزايداً في عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية.
ويأتي الاتصال الأخير بين وزيري الخارجية في وقت تسعى فيه دول المنطقة إلى منع توسع دائرة المواجهات والحفاظ على أمن واستقرار دول الخليج ومسارات التجارة والطاقة.
ومع استمرار التوترات، من المتوقع أن تظل الاتصالات الدبلوماسية بين تركيا والسعودية جزءاً مهماً من الجهود الإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع امتداده إلى مناطق جديدة.