قال ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان إن «تحالف مكة الدفاعي» الذي أُسس بين المملكة وتركيا وباكستان يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي. وجاء ذلك في الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى في 30 سبتمبر.

وقال ولي العهد: «لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتحصينه من تداعيات التوترات والصراعات وتنسيق الجهود، أُسس تحالف مكة الدفاعي بين المملكة وتركيا وباكستان». ووقّعت الدول الثلاث التحالف في 7 أغسطس، ويقوم على مبدأ الردع الجماعي، إذ يُعد أي عدوان مسلح على إحدى الدول الموقعة عدواناً على الدول الثلاث، ويستند إلى اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك التي وقعتها السعودية وباكستان في سبتمبر 2025.
وأكد ولي العهد أن أمن دول الخليج واستقرارها «لا يتجزآن»، وأن المملكة تمتلك قدرات بشرية وعسكرية قادرة على مواجهة التهديدات وردعها «أياً كان مصدرها»، مشيراً إلى أنها تبذل كل جهد ممكن لخفض التصعيد دون التهاون في أمنها. وقال إن المملكة «لن تتردد في الرد بحزم على أي تهديد أو اعتداء» يستهدف أمنها، متهماً الحوثيين باختيار «الفوضى والدمار».

كما أعلن ولي العهد إنشاء تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات لحماية الممرات المائية الدولية، وحذر من أزمة طاقة عالمية، وأدان الاعتداءات الإسرائيلية في غزة والانتهاكات في المسجد الأقصى، داعياً المجتمع الدولي إلى الإسهام في تحقيق حل سياسي للقضية الفلسطينية.