استقبل مجمع ناصر الطبي الواقع في جنوب قطاع غزة 16 فلسطينياً أفرجت عنهم السلطات الإسرائيلية.
وساعدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في نقل الفلسطينيين من معبر كرم أبو سالم إلى المستشفى. كما دعمت اللجنة تواصل المفرج عنهم مع عائلاتهم ولمّ شملهم مع ذويهم.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها سهّلت منذ عام 2023 نقل أكثر من 2700 شخص أُفرج عنهم بالطريقة نفسها.
الصليب الأحمر يطالب بالوصول إلى الفلسطينيين المحتجزين
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها لم تتمكن منذ أكتوبر 2023 من الوصول إلى الفلسطينيين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية. وطالبت اللجنة بتزويدها بمعلومات عن أماكن جميع المحتجزين ومصيرهم، والسماح لها بالوصول إليهم.

وأضافت اللجنة أنها تواصل محادثاتها مع السلطات الإسرائيلية لاستئناف الزيارات إلى الأشخاص المشمولين بالحماية المحتجزين في أماكن الاحتجاز الإسرائيلية.
الإفراج عن الفلسطينيين يتواصل على دفعات محدودة
تفرج إسرائيل من حين إلى آخر عن بعض الفلسطينيين الذين اعتقلتهم من قطاع غزة خلال الحرب، ضمن دفعات محدودة. وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية ومعتقلون أُفرج عنهم في وقت سابق إنهم تعرضوا للتعذيب والتجويع والإهمال الطبي في السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية.

وجرت عمليات الإفراج بعد اتفاق لتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وTürkiye وبرعاية أمريكية. وبموجب الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 13 أكتوبر 2025، أفرجت إسرائيل عن نحو 1700 فلسطيني من قطاع غزة.
حصيلة الحرب في غزة
وفق بيانات فلسطينية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة عن مقتل أكثر من 74 ألف شخص وإصابة أكثر من 175 ألفاً في قطاع غزة. ووفق البيانات نفسها، دُمّر نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في غزة.
ودخل وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، في إطار خطة تهدف إلى إنهاء الحرب. وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية إن أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم نحو 350 طفلاً و84 امرأة، محتجزون في السجون الإسرائيلية، وإن مزاعم التعذيب والإهمال الطبي وسوء المعاملة بحق المعتقلين مستمرة.