قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة خليل الدقرا إن المستشفيات والمراكز الصحية يمكن أن تخضع لتفتيش من جانب المنظمات الدولية، داعيًا إلى تدخل عاجل لحماية العاملين الصحيين والمنشآت الطبية.
وفي مؤتمر صحفي عُقد الأربعاء، وصف الدقرا ادعاءات الجيش الإسرائيلي بوجود مسلحين أو تخزين أسلحة داخل المستشفيات في غزة بأنها «باطلة ومضللة»، ورفضها بالكامل.
النظام الصحي في غزة تحت ضغط شديد
وأوضح الدقرا أن هذه الادعاءات أُعيد طرحها في وقت يتعرض فيه النظام الصحي في غزة للاستهداف المباشر، فيما دُمر معظم المستشفيات وأصبح خارج الخدمة. وأضاف أن قدرة البنية التحتية الصحية، التي بُنيت على مدى سنوات، تراجعت بشكل كبير.

وأشار الدقرا إلى أن المستشفيات التي لا تزال تعمل تستقبل جرحى ومرضى، إلى جانب عاملين في القطاعين الصحي والإغاثي يعملون في ظروف قاسية وبإمكانات محدودة. وأضاف أن هناك نقصًا حادًا في الأدوية والمستهلكات الطبية ومعدات الرعاية.
وقال الدقرا إن الحصار الإسرائيلي والقيود المفروضة على إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، فضلًا عن منع آلاف الجرحى والمرضى من الخروج إلى الخارج لتلقي العلاج، تواصل الضغط على الخدمات الصحية في المنشآت المتبقية.
المستشفيات مفتوحة أمام تفتيش المنظمات الدولية
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن المستشفيات والمراكز الصحية مفتوحة أمام المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية. وأضاف أن بإمكان هذه الجهات تفقد ظروف العمل داخل المنشآت وتقييم ادعاءات إسرائيل.

كما دعا الدقرا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لحماية العاملين والمؤسسات الصحية.
حصيلة الخسائر وفق بيانات فلسطينية رسمية
ووفق بيانات فلسطينية رسمية، قُتل أكثر من 74 ألف فلسطيني في غزة منذ أكتوبر 2023، وأصيب أكثر من 175 ألف شخص، فيما دُمر نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.
كما تأثرت المستشفيات والمنشآت الصحية بالهجمات والحصار وعمليات الإخلاء، في وقت لا يزال فيه نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود قائمًا.