بعد انتشار تفشي إيبولا المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى كينيا ونيجيريا، قرر وزراء الصحة في الدول الأفريقية إبقاء الحدود مفتوحة وتعزيز الاستجابة الصحية المشتركة.
وخلال اجتماع رفيع المستوى عُقد عبر الإنترنت في 28 أكتوبر، قيّم الوزراء آخر تطورات التفشي، واتفقوا على ضرورة تعزيز التنسيق الصحي عبر الحدود بين الدول.
تحذير من المسارات غير الرسمية عند المعابر الحدودية
وقال المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، إنهم لا يوصون بإغلاق الحدود بهدف مكافحة التفشي. وأوضح كاسيا أن مثل هذا الإجراء قد يدفع الناس إلى استخدام مسارات غير رسمية لعبور الحدود.

كما دعا كاسيا إلى زيادة تبادل المعلومات بين الدول، وتعزيز مراقبة التفشي، وتطوير قدرات الاستجابة المشتركة للحد من انتشار الفيروس.
10 آلاف و172 حالة مؤكدة
وبحسب بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الصادرة في 26 أكتوبر، سُجلت 10 آلاف و172 حالة مؤكدة في تفشي إيبولا، وتوفي 4 آلاف و932 شخصًا.
وكانت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلنت التفشي حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة في 18 مايو.