منح مجلس الشورى الإسلامي في إيران الأحد الثقة لمهرداد أخلاقي كتابجي وزيرا للدفاع وإسناد القوات المسلحة، بعد أن رشحه الرئيس مسعود بزشكيان للمنصب، وحصل على تأييد 237 نائبا وفق وسائل إعلام إيرانية.
ويخلف أخلاقي مجيد ابن الرضا الذي تولى الوزارة بالوكالة منذ فبراير، بعدما قُتل الوزير السابق عزيز نصير زاده في ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران.
وقال الوزير الجديد في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية: "أصابعنا على الزناد، ونحن مستعدون للحرب ضد الصهاينة".

تحذيرات لواشنطن
وفي تصريحات للصحفيين عقب التصويت، قال أخلاقي: "يمكن للشعب أن يطمئن إلى أنهم على الأرجح لن يجرؤوا على مهاجمتنا، وإن فعلوا فسيلحق بهم وبالمنطقة ضرر هائل". وأضاف أنه إذا ارتكب "العدو الأمريكي" خطأ آخر في الحسابات، فإن رد الشعب الإيراني "سيكون مفاجئا وواسعا".
ووجه الوزير رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلا إن عليه أن يركز على ضمان انسحاب قواته من المنطقة بسلام، وأضاف: "إذا ألقى قنبلة واحدة، فسيرى كم من جنوده سيُنقلون محمولين".
وقال أخلاقي إن طهران اتخذت التدابير اللازمة لمواجهة احتمال استخدام الولايات المتحدة القنبلة الضخمة "جي بي يو-43"، المعروفة باسم "أم القنابل"، وذلك بعد تقارير أمريكية هذا الأسبوع أفادت بأن خطط الضربات المحتملة قد تشمل هذه القنبلة ضد منشآت الطاقة والمواقع النووية الإيرانية إذا أمر ترامب باستئناف العمليات القتالية.
مصانع داخل الجبال
وأكد الوزير أن إيران لن تعيد بناء مصانعها العسكرية في مواقعها السابقة التي تعرضت للاستهداف، بل تبنيها "داخل الجبال وفي منشآت محصنة وآمنة".
وأخلاقي من الشخصيات المخضرمة في صناعة الصواريخ الإيرانية، إذ ترأس مجموعة الشهيد باقري الصناعية المنتجة للصواريخ الباليستية، ثم منظمة الصناعات الجوية والفضائية عام 2014. وأدرجه مجلس الأمن الدولي على قائمة العقوبات عام 2007، ثم وزارة الخزانة الأمريكية عام 2008.
وتأتي تصريحاته في ظل استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية وتصاعد التوتر في مضيق هرمز، فيما لمح ترامب إلى إمكانية استئناف الضربات بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر.