دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الإدارة الأمريكية إلى الالتزام بمذكرة التفاهم وإنهاء التهديدات.
وقال عراقجي في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس إن ملايين الإيرانيين تجمعوا متحدين لتكريم المرشد الديني آية الله خامنئي، وإنه لا يمكن ترهيب الشعب ولا القوات المسلحة بالتهديدات.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى المادة 13 من مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي، والتي تنص على امتناع الطرفين عن استخدام القوة أو التهديد ضد بعضهما البعض، قائلاً: "إذا استمرت التهديدات فلن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي. احترموا توقيعكم."
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال مساء الاثنين للصحفيين في المكتب البيضاوي إنهم إما سيتوصلون إلى اتفاق مع إيران أو "سينهون المهمة"، مكرراً تهديده بالعمل العسكري. وأضاف ترامب: "أفضّل التوصل إلى اتفاق، لأنني لا أريد أن يؤثر ذلك على 91 مليون شخص. يمكننا تدمير جسورهم في ساعة واحدة، وقطع مصادر الطاقة لديهم... ليس لديهم أي أموال الآن، لم نعطهم أي أموال."
ووصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذوالقدر تهديد ترامب بأنه "خيالي". وقال ذوالقدر في تصريح نقلته وسائل الإعلام الرسمية: "الإيرانيون لا يفهمون لغة التهديد. لذا خاطبوا الشعب الإيراني باحترام، وإلا فسنرد بلغة أخرى."
وانتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي تصريحات وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مضيق هرمز، واصفاً إياها بأنها "مخزية وتشويه للحقيقة". وقال بقائي إنه يجب تحميل ألمانيا مسؤولية تواطئها في الهجوم العسكري ضدهم ودفع ثمن ذلك.
وكان الوزير الألماني فاديفول قد قال في مقابلة مع صحيفة هاندلسبلات إن إيران زرعت ألغاماً بشكل غير قانوني في ممر مائي دولي، وإن تحميل إيران تكلفة إزالة هذه الألغام سيكون مبرراً من حيث المبدأ، لكنهم لا يعتزمون حالياً المطالبة بمثل هذه الرسوم.
وانتهت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي بتقييمات تفيد بعدم إحراز أي تقدم ملموس خلال فترة وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً التي أعقبت هجمات الطرفين.