حذرت وكالات الأمم المتحدة الثلاثاء من أن أكثر من 1.6 مليون طفل في محافظة تعز اليمنية مهددون بفقدان الوصول إلى المياه، إذ قال ممثل يونيسف في اليمن أخيل أيير للصحفيين في جنيف إن شبكات المياه التي تخدم نحو 3 ملايين شخص باتت مهددة مع تعطل طرق الإمداد بسبب القتال، مضيفا أن نقص الديزل يهدد بتوقف المضخات وأن كلفة المياه المنقولة بالشاحنات تضاعفت ثلاث مرات.
وأوضح أيير أن أكثر من 168 ألف طفل خضعوا لفحص سوء التغذية في تعز هذا العام، تبين أن أكثر من 52 ألفا منهم يعانون سوء تغذية حادا، أي نحو واحد من كل ثلاثة، محذرا من أن «الجوع والمياه غير الآمنة والأمراض تتحول إلى مزيج خطير بشكل متزايد» بالنسبة لأطفال تعز.

وقالت مفوضية اللاجئين إن عدد النازحين في اليمن تجاوز 250 ألفا حتى 17 أكتوبر، استأثرت تعز بـ76% من حالات المغادرة، فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن 12 مستشفى في تعز لم يتبق لديها وقود إلا لنحو أربعة أيام، وأن مخزون 115 من أصل 127 دواء أساسيا يكفي أسبوعا أو أقل.