يتجه الحزب الديمقراطي الأمريكي إلى انتزاع الأغلبية في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وفق متوسطات استطلاعات الرأي، في أول اختبار انتخابي كبير للرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية.
وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغة 435 مقعداً، و35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ.
أفضلية ديمقراطية في مجلس النواب
وبحسب منصة «ريل كلير بوليتيكس» التي تجمع الاستطلاعات الوطنية وعلى مستوى الولايات، يُتوقع أن يحصد الديمقراطيون 227 مقعداً في مجلس النواب مقابل 182 للجمهوريين، فيما تشتد المنافسة على 26 مقعداً. ويحتاج أي حزب إلى 218 مقعداً لنيل الأغلبية، علماً بأن الجمهوريين يشغلون حالياً 218 مقعداً مقابل 214 للديمقراطيين، مع مقعد لمستقل ومقعدين شاغرين.
مجلس الشيوخ معلّق بثماني ولايات
أما في مجلس الشيوخ، فتشير التقديرات إلى حصول الديمقراطيين على 47 مقعداً والجمهوريين على 45، في حين تتقارب المنافسة في ثماني ولايات، يميل سبعة منها إلى الجمهوريين وواحد إلى الديمقراطيين.
وإذا فاز الجمهوريون بخمسة مقاعد على الأقل من هذه الثمانية، فسيصلون إلى 50 مقعداً، وفي حال التعادل 50 مقابل 50 يمكن لنائب الرئيس جيه دي فانس، بصفته رئيساً لمجلس الشيوخ، أن يرجّح كفة حزبه بصوته. ويملك الجمهوريون حالياً 53 مقعداً في المجلس مقابل 45 للديمقراطيين، إضافة إلى مستقلَّين يصوّتان غالباً مع الديمقراطيين.
الصورة: وكالة الأناضول