تظاهر آلاف المؤيدين للفلسطينيين في 26 سبتمبر/أيلول في مدينة ليفربول البريطانية، في مسيرة توجهت نحو مكان انعقاد المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم، مطالبين بوقف صادرات الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل وفرض عقوبات أوسع عليها بسبب الحرب في غزة.
وانطلقت المسيرة التي نظمتها حملة التضامن مع فلسطين ومجموعات أخرى من ساحة سانت جورج في وسط المدينة ظهراً، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها «فلسطين حرة» و«أوقفوا تسليح الفصل العنصري».
ودعا المتظاهرون رئيس الوزراء آندي بيرنهام إلى اتخاذ خطوات أقوى، معتبرين أن العقوبات التي أعلنتها حكومته مطلع سبتمبر/أيلول على المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية لا تكفي. كما طالب ناشطون برفع الحظر المفروض منذ يوليو/تموز 2025 على مجموعة «فلسطين أكشن»، الذي اعتُقل بموجبه أكثر من 3600 شخص.
وشاركت في تنظيم المسيرة إلى جانب حملة التضامن مع فلسطين منظمات بينها «تحالف أوقفوا الحرب» و«أصدقاء الأقصى» و«الرابطة الإسلامية في بريطانيا» و«المنتدى الفلسطيني في بريطانيا». وفي اليوم التالي، الأحد، نظمت مجموعة «دافعوا عن هيئات المحلفين» وقفة صامتة قرب مقر المؤتمر دعماً لمجموعة «فلسطين أكشن» المحظورة، شارك فيها نحو 200 إلى 250 شخصاً، وأفادت وسائل إعلام بريطانية باعتقال شخصين على الأقل بموجب قانون الإرهاب.