أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني اندلاع انفجار وحريق على متن ناقلة نفط عملاقة، في وقت تشهد فيه حركة الملاحة اضطرابًا شديدًا في مضيق هرمز. وقالت القوات البحرية إن الناقلة اصطدمت بلغم بحري أثناء محاولتها عبور المضيق.
وقالت إن الحادث وقع يوم الجمعة، وكانت الناقلة تحمل أكثر من 2 مليون برميل من النفط الخام. ولم يُكشف عن اسم السفينة أو هوية مالكها أو العلم الذي ترفعه.
وبحسب البيان، اصطدمت الناقلة باللغم ووقع الانفجار أثناء محاولتها استخدام الطريق البديل الجنوبي للخروج من المضيق، بعد إيقاف أنظمة الملاحة لديها.
اتهامات إيران للناقلة
وصفت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الناقلة بأنها سفينة «غير ملتزمة بالقواعد». وقالت إن السفينة أوقفت أنظمة الملاحة والرادار لديها.

كما اتهمت القوات البحرية الناقلة بمحاولة الاستفادة من الدعم العسكري الأمريكي لنقل البضائع عبر المضيق. ولم تُدعَم هذه الاتهامات بتحقق مستقل.
حركة الملاحة في المضيق
وتشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا عالميًا لشحن النفط والغاز، اضطرابًا شديدًا منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
ولم يذكر بيان القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أي معلومات عن سقوط قتلى محتملين أو حجم الأضرار.
وأعلنت إيران في 12 يوليو أنها أغلقت مضيق هرمز مجددًا، وحذرت من أنها قد تستهدف السفن التي تخرج عن المسارات التي حددتها أو تعبر المضيق من دون تصريح. كما أعلن الحرس الثوري في 14 أكتوبر أن سفينة تحمل أكثر من 2,500 حاوية اصطدمت بلغم بحري وغرقت جنوب المضيق.