شارك عبد السلام هنية، نجل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران عام 2024، في فعالية بعنوان «غزة حرة، فلسطين حرة» أقيمت مساء الجمعة في مركز أورهان غازي الثقافي بمدينة أدابازاري التابعة لولاية سكاريا شمال غربي تركيا، بتنظيم من جمعيات تركية بينها وقف الديانة التركي وجمعية هلال القدس.
وقدّم هنية في كلمته الشكر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وللشعب التركي، مؤكدا أن القضية الفلسطينية وحّدت الأمة بأسرها بعد ثلاث سنوات من الإبادة والظلم والمعاناة في غزة، بل جمعت «كل من يحمل في قلبه الإنسانية والرحمة».

«تظن إسرائيل أنها بكل ما تفعله ستقضي على الشعب الفلسطيني ومقاومته وتمحوه من على وجه الأرض. الشعب الفلسطيني ليس وحيدا أبدا، فهو جزء من الأمة الإسلامية. الشعب التركي وقائده السيد أردوغان يقفون خلف فلسطين، وإن شاء الله سنحتفل معا قريبا جدا بتحرير القدس».
«عائلة هنية من أكثر العائلات تقديما للشهداء»
وقال هنية إن عائلته فقدت والده وثلاثة من إخوته وثمانية من أبناء إخوته، إلى جانب قرابة 200 من أقاربه، مضيفا أن هناك عائلات قدّمت شهداء أكثر بل وأُبيدت بالكامل. واستحضر مقولة رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مائير «الكبار سيموتون والصغار سينسون»، قائلا إن أطفال فلسطين ورثوا آباءهم ويرددون: «نحن هنا، نحن أصحاب هذه الأرض المقدسة».

وأشار إلى أن مدينة غزة «مُسحت من على الخريطة»، فلم تبق فيها مدارس ولا مساجد ولا مستشفيات ولا ماء ولا كهرباء، وأن أكثر من مليون ونصف المليون إنسان يعيشون اليوم في الخيام دون ما يقيهم برد الشتاء.
ودعا هنية إلى مواصلة الدعاء والتبرع والمقاطعة حتى تنال فلسطين حريتها، مؤكدا أن «فلسطين قضية المسلمين، والمسجد الأقصى أولى القبلتين». وحضر الفعالية رئيس بلدية سكاريا الكبرى يوسف علمدار ونواب عن حزب العدالة والتنمية.