قال الرئيس السوري أحمد الشرع، في كلمة ألقاها خلال افتتاح معرض دمشق الدولي، إن بلاده دخلت، بعد رفع العقوبات، مرحلة البناء وإعادة الإعمار والتنمية.
وأوضح الشرع أن الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي تعكس هدف تحويل سوريا إلى جسر للأسواق بين الشرق والغرب، وممر تجاري ومركز اقتصادي.
الشرع يوجه رسالة بشأن التنمية طويلة الأمد
وقال الشرع إن رفع العقوبات وإزالة العقبات لا يمثلان نهاية المسار، بل يشكلان بداية طريق طويل ومستدام.
وأضاف الشرع أن سوريا ستواصل طريقها بأهداف تتمثل في الحفاظ على كرامتها وإعادة الإعمار والتنمية والحضارة.
وقال الشرع إنهم يريدون إعادة سوريا إلى موقعها كمركز اقتصادي، موضحًا أنهم يهدفون إلى أن تكون البلاد جسرًا بين الأسواق ومركزًا تتقاطع فيه المصالح الاقتصادية للشرق والغرب.
مشاركة من 60 دولة في معرض دمشق
ووصف الشرع معرض دمشق الدولي بأنه فعالية تمثل الذاكرة الاقتصادية لسوريا ونافذتها على العالم. وقال إن المشاركة في المعرض تُظهر ثقة الشعب السوري بنفسه وثقة العالم بسوريا وشعبها.
ويشارك في فعاليات المعرض، التي بدأت الأربعاء، نحو 1000 مؤسسة تمثل قرابة 60 دولة، على أن تستمر الفعاليات حتى 4 سبتمبر.
وجاء افتتاح المعرض في إطار جهود الحكومة السورية لإنعاش الاقتصاد وجذب الاستثمارات وتطوير التعاون التجاري مع الدول والشركات الأجنبية.
تغير وضع سوريا على قائمة العقوبات
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الاثنين، رفع تصنيف سوريا من قائمة «الدول الراعية للإرهاب». وجاءت الخطوة تنفيذاً لتعهدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإصدار إعفاءات تتعلق بالعقوبات.
وأدرجت الولايات المتحدة سوريا على القائمة المذكورة عام 1979. وجاء إدراج سوريا على القائمة بسبب تقديمها، وفق التصنيف الأمريكي، دعماً متكرراً لجماعات تصنفها واشنطن منظمات إرهابية.
تاريخ معرض دمشق الدولي
بدأ تنظيم معرض دمشق الدولي عام 1954، ويُعد من أقدم المعارض الدولية في الشرق الأوسط. واستقبلت الفعالية السابقة التي أُقيمت في المعرض أكثر من 2.2 مليون زائر.