تستمر الاستعدادات لموسم الأمطار في غزة، فيما طلبت الأمم المتحدة من السلطات الإسرائيلية الإسراع في الموافقة على إدخال المستلزمات الضرورية إلى المنطقة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي الذي عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن معظم سكان غزة يضطرون إلى العيش في ملاجئ. وأوضح دوجاريك أنه أُنشئت نقاط تدفئة جماعية في 88 منطقة تؤوي 10 بالمئة من سكان غزة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من سبتمبر.
وأشار دوجاريك إلى أن انخفاض درجات الحرارة سيؤدي إلى الحاجة لآلاف نقاط التدفئة، موضحًا أن غزة تحتاج إلى وحدات إيواء ومدافئ وإمدادات وقود منتظمة والمزيد من الخيام.

وقال دوجاريك أيضًا إن هناك حاجة إلى تجديد الملاجئ المتضررة وفتح خطوط تصريف المياه المسدودة. ودعا إلى تسريع إجراءات الموافقة على إدخال المستلزمات الضرورية.
ويؤدي نقص التمويل إلى اقتصار قدرة الخيام والأغطية والمواد العازلة التي ما زالت قيد الشراء على دعم 50 ألف أسرة فقط. أما مخزونات الملابس الشتوية المتاحة للفلسطينيين في غزة، فلا تكفي إلا لنحو 9 آلاف أسرة.
مخاوف من النزوح في الضفة الغربية
وقال دوجاريك إن الضفة الغربية المحتلة قد تشهد أيضًا عمليات نزوح جديدة. وذكّر بأن السلطات الإسرائيلية أعلنت منطقة مسافر يطا التابعة لمدينة الخليل منطقةً للتدريب على إطلاق النار.

وأوضح دوجاريك أن واحدًا من كل خمسة فلسطينيين في مسافر يطا ربما يكون قد نزح أو تأثر بعمليات الهدم خلال الأسابيع الأربعة الماضية، مضيفًا أن الأمم المتحدة تواصل اتصالاتها مع شركائها في المجال الإنساني.
وقال دوجاريك إنهم تلقوا معلومات من منظمات الإغاثة الإنسانية بشأن الفلسطينيين الذين تضرروا من هدم 35 منزلًا ومبنىً آخر في الضفة الغربية يوم الخميس.