أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خطط بلاده لزيادة صادرات الطاقة خلال المؤتمر الثامن لحوار بغداد. وتعمل حكومة بغداد على زيادة نقل النفط عبر ميناء جيهان التركي، كما تقيّم ميناءي بانياس في سوريا والعقبة في الأردن ضمن المسارات البديلة.
وقال الزيدي إنهم يركزون على إنشاء مسارات بديلة لمضيق هرمز، الذي يحظى بأهمية حيوية في صادرات النفط. وأضاف رئيس الوزراء العراقي أن من العادل حصول بلاده على حصة من صادرات النفط الخام تتناسب مع عدد سكانها واحتياطياتها.
هدف إنتاجي يتراوح بين 8 و10 ملايين برميل
تستهدف الحكومة العراقية رفع إنتاج النفط اليومي إلى ما بين 8 و10 ملايين برميل خلال السنوات الست المقبلة. وذكر الزيدي أنهم يعملون للوصول إلى هذا المستوى خلال ست سنوات، ويهدفون إلى زيادة حصة العراق الإنتاجية في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
بغداد تؤكد عدم السعي إلى الدخول في صراع
وقال الزيدي إن العراق لا ينوي الدخول في أي صراع مسلح. وأضاف أن القوى السياسية في البلاد اتفقت على ضرورة أن تكون الأسلحة تحت سيطرة الدولة، مؤكداً أن العراق لن يسمح لأعدائه باستغلال الفرص.
وأوضح الزيدي أن الحكومة تعمل أيضاً على آليات تسليم الأسلحة، وقال إن مكافحة تنظيم داعش مستمرة بما يخدم مصلحة المنطقة والعالم.
إصلاحات اقتصادية وأولويات في قطاع الطاقة
ذكر رئيس الوزراء العراقي أن الحكومة لديها خيارات متعددة لحل المشكلات الاقتصادية التي تواجه البلاد خلال فترة صعبة. وأوضح أن المسؤولين يعملون على ضمان استخدام المنافذ الحدودية بصورة أكثر فاعلية وإيجاد حلول للمشكلات الاقتصادية.
وأعلن الزيدي أنهم ضمنوا دفع رواتب موظفي الدولة وأنشأوا مسارات بديلة لتصدير النفط. وقال إن موازنة العام المقبل ستكون بمثابة خريطة طريق لمستقبل الاقتصاد العراقي، مشيراً إلى أن الأولوية ستُمنح لإنتاج الكهرباء وتوزيعها ونقلها، إلى جانب توسيع استخدام الطاقة الشمسية.
وأشار الزيدي إلى أن مكافحة الفساد تندرج ضمن أولويات الحكومة، وقال إنهم يحظون بدعم القوى السياسية ولن يتراجعوا عن هذه المعركة.
وقال الزيدي إن تركيز الحكومة ينصب على تطوير الاقتصاد بدلاً من تشكيل حكومة جديدة. وأضاف أن العراق يمتلك الإمكانات والموارد والإرادة لتجاوز التحديات الراهنة.