أعلن جيش الحرس الثوري الإيراني عن وقوع حادثة بحرية حساسة في مضيق هرمز. وجاء في بيان صدر يوم الجمعة أنه تم استهداف وإيقاف ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور المضيق تحت مرافقة جوية عسكرية أميركية.
وأوضح الحرس الثوري أنه تدخل ضد سفن وصفها بأنها "ناقلات نفط غير ملتزمة"، وأن أربع ناقلات أخرى غيرت مسارها بسرعة وعادت إلى مواقعها السابقة. وزعم أن الناقلات كانت تحاول عبور المضيق باستخدام طريق بديل تدعمه الولايات المتحدة، بدلاً من القناة الملاحية الرسمية التي حددتها طهران. ووصف الحرس الثوري هذا المسار بأنه "طريق غير مصرح به".
ولم ترد أي تفاصيل حول هوية الناقلتين المستهدفتين أو علمهما أو وقوع إصابات أو أضرار. ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من الجانب الأميركي أو من مشغلي السفن.
ادعاء مماثل قبل يوم
يأتي هذا الحادث بعد ادعاء مماثل أطلقه الحرس الثوري يوم الخميس، حين زعم اندلاع حريق في إحدى ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز وعودة السفينتين.
توتر وسيطرة إقليمية
يعد مضيق هرمز، الذي يربط الخليج العربي ببحر العرب، شرياناً حيوياً لتجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وتسيطر إيران فعلياً على الملاحة في المضيق منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير/شباط. ويتعين على السفن التجارية الحصول على إذن من إيران ودفع رسوم عبور قبل دخول الممر المائي.
تعارض طهران استخدام الطرق البديلة التي تدعمها الولايات المتحدة والتي تقع خارج القناة التي تحددها. وقد أبرز الاشتباك الأخير مرة أخرى المخاطر المستمرة للأنشطة العسكرية وقيود الملاحة على النقل البحري الدولي في المنطقة.