نقل الحرس الثوري الإيراني هجماته ضد الوجود الأمريكي في منطقة الخليج إلى الكويت. وأعلن التنظيم استهداف رادارات أمريكية في الكويت ضمن الموجة الرابعة والعشرين من عملية "نصر 2".
وجاء في البيان أن الرادارات الأمريكية المتمركزة في جزيرة بوبيان وقاعدة علي السالم الجوية قد تم استهدافها.
من جانبها، أعلنت رئاسة الأركان العامة الكويتية في وقت مبكر من اليوم نفسه أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة أطلقت نتيجة "العدوان الإيراني". ودعت السلطات المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة.
ووفقًا لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، أدان مجلس الوزراء الهجمات بشدة. وأشار البيان الحكومي إلى أن الصواريخ أصابت محطتين للكهرباء ومنشآت نفطية وبنية تحتية حيوية ومبانٍ مدنية، مما تسبب في حرائق وأضرار جسيمة. ووصفت الحكومة الكويتية هذا العمل بأنه "انتهاك صارخ لسيادة البلاد وأمنها وسلامتها الإقليمية".
تصاعد التوتر الإقليمي مجددًا
في مقابل الهجمات الأمريكية المتتالية على أهداف داخل إيران منذ أيام، تواصل طهران استهداف القواعد والمنشآت العسكرية المرتبطة بالولايات المتحدة في دول المنطقة مثل البحرين والكويت.
ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في يونيو الماضي لوقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو انتهاء وقف إطلاق النار بعد الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز. وبينما تتهم واشنطن إيران بالوقوف وراء تلك الهجمات، استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وزادت إيران من ردودها الانتقامية في المنطقة.
تطالب واشنطن طهران بوقف الهجمات على السفن وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. بينما تصر إيران على أن تخضع حركة السفن في الممر المائي الاستراتيجي لآلية تحددها هي. ويزيد هذا الوضع من المخاوف من احتمال تعطل شحنات النفط والغاز من المنطقة.