أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، يوم الاثنين، أنهم فرضوا حظرًا على الملاحة البحرية إلى السعودية وأن القرار دخل حيز التنفيذ فورًا. وقال سريع في تصريح لقناة "المسيرة" إن هذه الخطوة جاءت ردًا على ما يعتبرونه حصارًا تفرضه الرياض.
وأفادت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين بأن ست سفن عادت عن مسارها بعد توجيه تحذيرات، وذلك خلال 24 ساعة من إعلان الحصار. ولم يذكر الخبر تفاصيل عن هوية السفن أو نقطة عودتها.
العليمي: الحوثيون يعملون لصالح أجندة إيران
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسية اليمني رشاد العليمي إن الحوثيين يحاولون جر اليمن إلى دوامة صراع أوسع يخدم أجندة النظام الإيراني. وأكد العليمي، خلال استقباله سفير الهند لدى اليمن سهيل إعجاز خان، أن تداعيات هذا التصعيد لن تقتصر على اليمن.
ودعا العليمي المجتمع الدولي إلى اعتبار الحوثيين جزءًا من شبكة تهديد إقليمي. واتهم الزعيم اليمني الجماعة بالاتجار بالأسلحة وتهديد الأمن البحري وعرقلة الإمدادات الغذائية ودعم أعمال القرصنة.
إدانة شديدة من السعودية
أدان مجلس الوزراء السعودي بأشد العبارات ادعاءات الحوثيين واتهاماتهم. وأوضح المجلس، الذي عقد برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، أن الحوثيين ينجرون إلى صراع يخدم أجندتهم الخاصة في المنطقة، مما يفاقم معاناة الشعب اليمني ويهدد الأمن الإقليمي.
وأعلنت السعودية أنها ستواصل دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية، وستتخذ خطوات حازمة في إطار القانون الدولي لحماية أمنها وسفنها.
قرار أممي وجبهة القتال في اليمن
كان مجلس الأمن الدولي قد أدان، بموجب القرار 2722 الصادر في 10 يناير 2024، هجمات الحوثيين على السفن التجارية منذ نوفمبر 2023، ومنح الدول الأعضاء الحق في الدفاع عن سفنها.
وكان الهدوء النسبي الذي ساد اليمن منذ أبريل 2022 قد تحول في الأيام الأخيرة إلى اشتباكات متجددة بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظات مثل الجوف والضالع وتعز. وفي يوليو، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أنها استهدفت مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، بينما حمّل الحوثيون السعودية مسؤولية الهجوم، زاعمين انتهاء عملية خفض التصعيد.