أعلن المتحدث العسكري للحوثيين في اليمن، يحيى سريع، أنهم نفذوا عمليتين عسكريتين كبيرتين استهدفتا منشآت تابعة لشركة أرامكو النفطية السعودية. وقال سريع في رسالة فيديو نشرها يوم السبت إن هذه الهجمات جاءت ردًا على الغارات الجوية التي شنها التحالف بقيادة السعودية على مدينة الحديدة.
وبحسب المتحدث الحوثي، استهدفت العملية الأولى منشآت أرامكو في منطقة جيزان بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. أما العملية الثانية فهاجمت المنشآت في منطقة ينبع الصناعية بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة مسلحة. وزعم سريع أن العمليتين حققتا أهدافهما بالكامل.
كما حذر سريع من أن الحصار البحري على الملاحة البحرية السعودية سيستمر طالما استمرت الهجمات على البنية التحتية اليمنية. وأكد أنهم سيواصلون سياسة "حصار مقابل حصار، وتصعيد مقابل تصعيد"، وقد يتخذون خطوات جديدة في الأيام المقبلة حسب تطور الأوضاع.
وكانت غارات التحالف على الحديدة قد جاءت بعد تعرض السفينة التجارية السعودية "إن سي سي ماسا" لهجوم في البحر الأحمر. واستهدفت هذه الغارات ميناء الحديدة ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين.
الصحافة الإسرائيلية: واشنطن تؤجل الهجوم على إيران
من جهة أخرى، ذكر موقع "يديعوت أحرونوت" (واي نت) الإسرائيلي أن الولايات المتحدة كانت على استعداد لشن هجوم جوي واسع النطاق على إيران، لكن الرئيس دونالد ترامب أرجأ العملية. ووفقًا للتقرير، قرر ترامب منح إدارة طهران "فرصة أخيرة" قبل أي تحرك عسكري.
وأشار تقرير "واي نت" إلى أن سلطنة عمان وقطر مارستا ضغوطًا مكثفة على المسؤولين الإيرانيين لإبداء مزيد من المرونة قبل بدء العملية العسكرية. وأضاف أنه بعد جهود الوساطة هذه، لم تشن الولايات المتحدة أي هجوم جديد على إيران منذ 13 يومًا.
ونقل التقرير عن مصدر إسرائيلي موقف ترامب بقوله: "ترامب لا يريد الهجوم، وهو لا يتجه إلى هذا القرار إلا عندما يعتقد أنه لم يعد لديه خيار آخر". وأضاف أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن فرص التوصل إلى اتفاق دائم مع إيران "صفر"، ويرون أن خطوات طهران الأخيرة مجرد محاولة لكسب الوقت.