قال مسؤولان أمريكيان إن إدارة ترامب لا تستعد لتنفيذ عملية عسكرية مباشرة ضد الحوثيين في اليمن. وفي المقابل، تقدم واشنطن للسعودية دعمًا واسعًا في مجالي الاستخبارات وتحديد الأهداف.
وأضاف المسؤولان أن هذا النهج قد يتغير إذا تصاعدت التهديدات التي تستهدف حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر. وتعد الإدارة الأمريكية الحفاظ على حرية الملاحة في البحر الأحمر من مصالح الأمن القومي الأساسية.
دعم الرياض واتصالات هاتفية رفيعة المستوى
وصل قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، إلى الرياض يوم الخميس وأجرى مباحثات في إطار دعم واشنطن للسعودية.
كما تحدث ولي العهد محمد بن سلمان هاتفيًا مرتين في اليوم نفسه مع دونالد ترامب. ويُعتقد أن ولي العهد طلب تدخلًا عسكريًا أمريكيًا مباشرًا، لكنه لم يطرح هذه الخطوة باعتبارها خيارًا لا بديل عنه.
ويُعتقد أن السعودية مستعدة لبدء عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين بمفردها إذا اقتضت الحاجة. ومع ذلك، لم يُتخذ مثل هذا القرار بعد.
مسار القتال في اليمن لا يزال غير واضح
ويُعتقد أن القوات الحوثية سيطرت يوم الجمعة على السواحل الغربية لليمن. ولا يزال من غير الواضح كيف ستنتهي المواجهات من دون تدخل خارجي، في ظل استمرار مقاومة القوات الحكومية والميليشيات المتحالفة معها.
وتصاعد التوتر العسكري مجددًا منذ مطلع يوليو بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن، بعد سنوات من الهدوء النسبي أعقبت الهدنة التي بدأت عام 2022.
يسيطر الحوثيون منذ سبتمبر 2014 على العاصمة صنعاء، إضافة إلى مناطق واسعة في شمال اليمن وغربه. في حين تسيطر الحكومة والقوات المتحالفة معها على مناطق جنوب البلاد وشرقها.
وتقود السعودية منذ عام 2015 تحالفًا يدعم الحكومة اليمنية. كما يتهم الحوثيون بتلقي الدعم من إيران.