وافقت الإمارات على استئناف دفع الأموال لبعض القوات الحكومية التي تقاتل الحوثيين المدعومين من إيران في جنوب اليمن، فيما وافقت السعودية في المقابل على توفير غطاء جوي لهذه القوات، بحسب ما نقلته صحيفة الغارديان البريطانية عن مصادر في اليمن.
وتُعد الخطوة أول مؤشر ملموس على بدء ترميم الخلاف العميق بين أبوظبي والرياض حول مستقبل اليمن، بعدما أثار تقدم الحوثيين قلق دول الخليج.
خلفية القطيعة

وكانت الإمارات قد أنهت عملياتها داخل اليمن في يناير، ما قطع خط تمويلها للقوات المحلية، وذلك بعد أن قصفت السعودية شحنات أسلحة إماراتية موجهة إلى قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، إثر محاولة فاشلة من المجلس للسيطرة على الجنوب والدعوة إلى استفتاء على الانفصال، وفر رئيس المجلس عيدروس الزبيدي إلى أبوظبي.
تصعيد حوثي
ويسعى الحوثيون إلى السيطرة على تعز ومأرب، فيما أعلنت الحكومة في عدن هجوما مضادا لطردهم من صنعاء دون تحقيق تقدم كبير حتى الآن، وقال وزير الإعلام معمر الإرياني إن صاروخين حوثيين سقطا يوم الجمعة على بعد نحو 500 متر من طائرة لليمنية في مطار عدن، بعد يوم من هجوم على قصر رئاسي في المدينة أسفر عن مقتل 5 أشخاص على الأقل.
وتتعرض السعودية لهجمات يومية بالطائرات المسيرة والصواريخ، فيما دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي البرلمان إلى جلسة طارئة لتفويضه بالدفاع عن المملكة، وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 200 ألف شخص نزحوا منذ أغسطس.