يركز التصور الفضائي لدولة الإمارات العربية المتحدة على إقامة وجود دائم على القمر واستغلال موارد الفضاء بالتزامن مع عودة البشر إليه.
استعرض القاسم أهداف الإمارات المستقبلية خلال المؤتمر الدولي السابع والسبعين للملاحة الفضائية المنعقد في أنطاليا. وأشار إلى أن Türkiye تتبوأ موقعاً رائداً في صناعات الفضاء والتقنيات المتقدمة المرتبطة به، معرباً عن سعادته باستضافة المؤتمر في Türkiye.
تحديد موعد مهمة حزام الكويكبات
وأوضح القاسم أن الإمارات بدأت أنشطتها الفضائية قبل نحو 30 عاماً، معلناً أن من المقرر أن تبدأ مهمة الإمارات إلى حزام الكويكبات في الربع الأول من عام 2028.

وقال القاسم إن لدى بلاده أربعة رواد فضاء، مشيراً إلى أن اثنين منهم سافرا إلى محطة الفضاء الدولية، فيما ينتظر الرائدان الآخران فرصاً للمشاركة في مهمات.
حصة القطاع الخاص تتجاوز 50%
وقال القاسم إن منح القطاع الخاص دوراً أكبر يحتل موقعاً محورياً في استراتيجية الإمارات الفضائية خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن الحكومات تخصص موارد للفضاء لما يقدمه من إسهامات إيجابية في التطور التكنولوجي والاقتصاد.
وأشار القاسم إلى تزايد وزن القطاع الخاص في المنظومة الفضائية الإماراتية، موضحاً أن أكثر من 50% من التمويل الموجه إلى الفضاء يأتي من القطاع الخاص.

هدف إقامة وجود دائم على القمر واستغلال موارده
وقال القاسم إن أنشطة الفضاء تنطوي على تحديات متعددة، لكن الفرص ستتسع خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن التقنيات المتطورة ستعزز قدرات الدول الصغيرة والمتوسطة في مجال الفضاء.
وأضاف أن التقدم في الذكاء الاصطناعي وتقنيات الروبوتات المتقدمة سيمكن برامج الفضاء الأصغر حجماً من تحقيق إنجازات تتجاوز إمكاناتها الذاتية.
وقال القاسم إنه يتوقع عودة البشر إلى سطح القمر خلال السنوات المقبلة وإقامة وجود دائم لهم هناك. وأضاف أن برامج استخراج المعادن النادرة والموارد الأخرى من الفضاء ونقلها إلى الأرض ستطرح إلى جانب أبحاث الفضاء.