هدمت القوات الإسرائيلية، يوم الأربعاء، منزلاً وفجّرت آخر في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، يعودان للأسيرين إبراهيم عبد الكريم داوود وزكريا محمد داوود، وفق مصادر فلسطينية.
وأفادت المصادر بأن القوات اقتحمت البلدة بآلياتها وجرافاتها، وأجبرت أهالي المنازل في المنطقة الغربية من البلدة على إخلائها، قبل أن تهدم أحد المنزلين وتزرع عبوات ناسفة في الآخر وتفجّره. وتبلغ مساحة كل منزل نحو 150 متراً مربعاً.
الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد التفجير
ونشر الجيش الإسرائيلي مقاطع مصورة تُظهر جنوده وهم يثبّتون العبوات الناسفة داخل المنزل، ثم لحظة التفجير وتصاعد الدخان، إضافة إلى جرافات عسكرية تهدم المنزل الآخر. وزعم الجيش أن المنزلين يعودان لفلسطينيين ألقوا عبوات ناسفة على قواته، فيما تقول المصادر الفلسطينية إن القوات اعتقلت الأسيرين في يناير الماضي بزعم تنفيذهما عمليات إطلاق نار استهدفتها.
آلاف المنشآت هُدمت في الضفة منذ أكتوبر 2023
ووفق بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت السلطات الإسرائيلية 1814 عملية هدم في الضفة الغربية بين 7 أكتوبر 2023 ومطلع أكتوبر 2026، طالت 5059 منشأة.
وتصف منظمات حقوقية سياسة هدم منازل عائلات المعتقلين الفلسطينيين بأنها عقاب جماعي يحظره القانون الدولي.