استدعت وزارة الخارجية والمغتربين السورية السفير الأردني في دمشق سفيان القضاة، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية القصف الذي طال مواقع مدنية في محافظة درعا جنوبي البلاد يوم الاثنين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وأسفر القصف، بحسب الرواية السورية، عن سقوط قتلى مدنيين بينهم أطفال وإصابة آخرين.

دمشق تعتبر الضربات انتهاكاً لسيادتها
وأكدت الخارجية السورية رفضها للضربات واعتبرتها انتهاكاً لسيادة الأراضي السورية، داعية إلى التعامل مع التحديات الأمنية على الحدود عبر التنسيق المشترك بين البلدين.
لجنة أمنية مشتركة للتحقيق في الغارات
وفي مسعى لاحتواء التوتر، جرى اتصال بين وزيري خارجية البلدين، أعرب خلاله الجانب الأردني عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين، واتفق الوزيران على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للوقوف على تفاصيل العمليات الأخيرة ومتابعة تداعياتها.
كما أعادت السلطات السورية فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بعد تأكيد البلدين حرصهما على تجاوز كل ما يعكر صفو العلاقات الثنائية. وكان الجيش الأردني قد أعلن يوم الاثنين تنفيذ عمليات جوية ضد أهداف في جنوب سوريا، قال إنها مرتبطة بمنفذي هجوم استهدف محافظة الكرك.