أعلن الجيش الإسرائيلي انسحاب اللواء المدرع 401 من جنوب لبنان بعد أن أدى مهامه هناك طوال 8 أشهر. ونفذ اللواء، تحت قيادة الفرقة 91، عمليات دفاعية وهجومية على طول الخط الحدودي.
وجاء في بيان الجيش أن اللواء كُلف بالقضاء على التهديدات الموجهة ضد إسرائيل. وزعم الجيش الإسرائيلي أنه دمر خلال العمليات أكثر من 1200 عنصر من البنية التحتية التابعة لحزب الله، ودمر أنفاقا تحت الأرض يبلغ طولها مئات الأمتار.
كما زُعم الاستيلاء على أكثر من 600 مركبة قتالية ومقتل أكثر من 60 عنصرا من حزب الله. وقال قائد اللواء العقيد يوآف شنايدر: "تحققت الإنجازات في لبنان بتكلفة باهظة؛ فقد فقدنا مقاتلين من جنود اللواء وأفراد طاقم القتال".
وبحسب بيانات الجيش الإسرائيلي، فقد لقي 9 ضباط وجنود من اللواء مصرعهم في جنوب لبنان منذ مارس/آذار 2026. وأصيب عدد كبير من الجنود، بينهم قائد اللواء السابق العقيد مئير بيدرمان، الذي أصيب بجروح خطيرة في هجوم بطائرة مسيرة في مايو/أيار الماضي.
تواصل إسرائيل هجماتها على لبنان منذ 2 مارس/آذار. ووفقا لوزارة الصحة اللبنانية، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل 4333 شخصا وإصابة 12236 آخرين. وتواصل حكومة تل أبيب هجماتها رغم الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه في 26 يونيو/حزيران بوساطة أمريكية. وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيل التدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وانتشار الجيش اللبناني في المنطقة، ونزع سلاح الجماعات المسلحة وعلى رأسها حزب الله.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق، في 12 يوليو/تموز، انسحاب اللواء 551 مظليين التابع للفرقة 91 من جنوب لبنان بعد عملية استمرت شهرين.