قال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا، الأربعاء، إن القوات المسلحة الإيرانية قد تلجأ إلى عمليات استباقية في المستقبل إذا اقتضت الضرورة.
وأضاف: «إذا لزم الأمر، سننفذ في المستقبل عمليات استباقية لردع العدو عن أي عدوان أو هجوم».

وأوضح أكرمي نيا أن هذا التوجه التكتيكي تسارع في عهد رئيس الأركان العامة الراحل للقوات المسلحة، وأنه استُخدم بالفعل خلال النزاع الأخير.
عقيدة «الدفاع الاستباقي»

وكان المتحدث نفسه قد أعلن في أيلول/سبتمبر الماضي أن العقيدة العسكرية الإيرانية تحولت نحو «الدفاع الاستباقي والعمليات الردعية»، وأن إيران ستنفذ عمليات استباقية حيثما رصدت تهديدا.
وتزامنت التصريحات مع الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر، التي تعهد فيها رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بمواصلة دعم فصائل المقاومة الفلسطينية، بينما أكد مستشار في الحرس الثوري أن القوات الإيرانية تحافظ على هيمنتها في مضيق هرمز.
استهداف قواعد أمريكية
وقال أكرمي نيا، بحسب وكالة الأناضول، إن إيران أدخلت العمليات الاستباقية الرامية إلى منع العدو من التحرك ضمن نهجها العسكري في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أنه في إطار هذا النهج نُفذ هجوم صاروخي على قواعد أمريكية في الأردن، واستُهدفت جماعات مسلحة في شمال العراق بالصواريخ والمسيّرات، كما استُهدفت بالمسيّرات قواعد أمريكية قال إنها كانت تستعد لشن هجمات. واعتبر أن هذه العمليات تندرج ضمن الدفاع المشروع عن النفس.