أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، المعروفة بأنها ائتلاف للفصائل الشيعية المسلحة، أنها لن تتخلى عن أسلحتها بعد انسحاب القوات الأمريكية وقوات التحالف من البلاد.
وعدّت المقاومة الإسلامية حماية سيادة العراق واستقلاله ووحدة أراضيه من بين أولوياتها الأساسية. وأكدت الوحدة استمرار استعدادها لاستخدام الأسلحة ضد الأطراف التي تعتبرها تهديدًا للعراق أو للشعب العراقي.

وشدد البيان على رفض المحاولات الرامية إلى نزع أسلحة الأعضاء منهم، مؤكدًا أن هذه الأسلحة ستبقى تحت سيطرة المقاومة الإسلامية.

كما أكدت الوحدة ضرورة اتخاذ القرارات السياسية والأمنية في العراق بشكل مستقل عن التدخلات الخارجية.
وكانت الحكومة العراقية قد حددت يوم 30 سبتمبر موعدًا نهائيًا للانتقال إلى جمع الأسلحة تحت سيطرة الدولة.