ردّت النائبة الديمقراطية الأمريكية إلهان عمر، المولودة في الصومال وإحدى أوائل المسلمات في الكونغرس، على تفتيش منزلها في واشنطن برسالة مصورة إلى أنصارها، قالت فيها إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تحاول ترهيبها قبيل الانتخابات النصفية.
وقالت عمر: "نعلم أنهم خائفون. لن نُرهَب، ولن نُسكَت، ولن نخاف". وشكرت من أرسلوا رسائل التضامن والتبرعات، مؤكدة أنها ستواصل حملتها "لمحاسبة هذه الإدارة"، ومشيرة إلى أن المرحلة المقبلة "مكلفة جدًا وصعبة".
تحقيق في وثائق الهجرة

وفي 12 أكتوبر، فتش عناصر من تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية منزل عمر في واشنطن بموجب مذكرة قضائية حصلت عليها وزارة العدل في إطار تحقيق جنائي. وقالت مصادر لوسائل إعلام أمريكية إن التحقيق يتعلق جزئيًا بشبهات احتيال في الهجرة، فيما كان وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين قد تحدث في سبتمبر عن تحقيق في وثائق الهجرة الخاصة بعائلتها. ولم تُوجَّه إليها أي تهمة.
ورفضت وزارة العدل اتهامات محامي عمر بأن التفتيش غير قانوني، بعدما طالبوا بإعادة المضبوطات ووصفوا التحقيق بأنه سياسي. وتلقى أقارب لها، بينهم شقيقتها، مذكرات استدعاء أمام هيئة محلفين كبرى في مينيسوتا.
ووصفت عمر التفتيش يوم وقوعه بأنه "محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين"، وقالت: "لن أُسكَت". أما ترامب فقال إن الأمر "لا علاقة له بي".
من لاجئة إلى الكونغرس
وصلت عمر إلى الولايات المتحدة بعد حصولها على اللجوء، ونالت الجنسية الأمريكية عام 2000 في سن السابعة عشرة. وتمثل مدينة مينيابوليس في مجلس النواب، وتخوض الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر لإعادة انتخابها.