قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي إن اتفاقية مكة منحت دافعا كبيرا للتحرك من أجل تحقيق وحدة الأمة الإسلامية، وأعرب عن أمله في أن تنطلق هذه العملية وتتوسع لتشمل الدول الإسلامية الأخرى.
ووقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك في مكة المكرمة في أغسطس الماضي، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما عليها جميعا.

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد أعلن دعمه للاتفاقية، معتبرا أنها تعزز قوة الأمة الإسلامية في مواجهة التهديدات المشتركة، ودعا إلى توسيعها لتشمل المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية إلى جانب المجالين العسكري والأمني.
وتأتي تصريحات القره داغي في وقت يستعد فيه البرلمان التركي للمصادقة على الاتفاقية، إذ قُدم مشروع قانون بهذا الشأن إلى رئاسة البرلمان في 21 أكتوبر، ومن المقرر أن تناقشه لجنة الشؤون الخارجية يوم الثلاثاء.