أخلت القوات الإسرائيلية مبنى تقطنه عائلتان فلسطينيتان في بلدة يعبد شمالي الضفة الغربية وحولته إلى مقر عسكري. وتقع البلدة جنوب غربي مدينة جنين.
دخلت القوات الإسرائيلية يعبد سيرًا على الأقدام من الجهة الجنوبية. وأُجبر 15 فردًا من العائلتين، اللتين تقطنان مبنى من ثلاثة طوابق مملوكًا لشقيقين من عائلة كنيري، على مغادرة المبنى.
وتنفذ القوات الإسرائيلية مداهمات متكررة في يعبد، كما تتسبب في إتلاف محتويات المنازل. وفي الحادثة الأخيرة، بدأ استخدام المبنى الذي أُخلي لأغراض عسكرية.
مداهمات في مدن وبلدات مختلفة
كما داهمت القوات الإسرائيلية منزلًا في خربة الركيز الواقعة في منطقة مسافر يطا جنوبي مدينة الخليل. وذكرت وكالة وفا أن القوات فتشت المنزل، وأتلفت محتوياته، ثم اعتقلت فلسطينيًا.
ودخلت القوات ثلاثة منازل في قرية أبو انجيم، جنوب شرقي محافظة بيت لحم، وفتشت منازل مملوكة لأشقاء. ولم تُنشر معلومات عن المعتقلين في هذه الأحداث.
اشتباكات خلال المداهمات
اندلعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية خلال مداهمات نُفذت في محيط مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم، وبلدات كراوة بني زيد وكفر عين ودير غسانة شمال غربي رام الله. واستخدمت القوات الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية خلال الاشتباكات.
كما اندلعت اشتباكات في تجمع أبو فزاع البدوي قرب قرية الطيبة شرقي رام الله، بعدما تصدى فلسطينيون لهجوم شنه مستوطنون.
وتزايدت هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، بالتزامن مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.