دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى حل دبلوماسي للصراع بين إيران والولايات المتحدة، وقال إن الضغط العسكري لن يحقق نتائج وإن التقدم يمر عبر الحوار والمفاوضات.
وناقش وانغ التطورات في الشرق الأوسط والخليج خلال لقائه في بكين رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وقال وانغ، بحسب بيان وزارة الخارجية الصينية، إن التوتر يؤثر بصورة خطيرة في الأمن الإقليمي، ويواصل الإضرار باستقرار تدفقات الطاقة والنقل البحري وسلاسل الإمداد.
الصين تدعو إلى احترام السيادة والأمن
وأكد وانغ ضرورة الاحترام الكامل لسيادة جميع دول المنطقة وأمنها. ودعا إلى معالجة المخاوف المشروعة للأطراف على نحو مناسب، والحفاظ على القانون الدولي والمبادئ الأساسية التي تنظم العلاقات بين الدول.
وقال وانغ إن الصين مستعدة لزيادة التواصل والتنسيق مع قطر وسائر دول المنطقة، وإنها ستدعم دول المنطقة في اتخاذ قراراتها المتعلقة بمستقبلها ومصيرها. وأوضح أن بلاده تهدف إلى إعادة إرساء السلام والاستقرار الإقليميين في أقرب وقت ممكن، وتسعى إلى إنشاء هيكل أمني إقليمي جديد يتسم بالعدل والإنصاف.
الخلاف بشأن مضيق هرمز أثر في المفاوضات
جاءت هذه التصريحات في وقت شنّت فيه الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية متبادلة، وتوقفت المفاوضات بين البلدين بسبب الخلاف حول الملاحة في مضيق هرمز. ويحتل المضيق، الذي يتمتع بأهمية استراتيجية لنقل الطاقة والسلع عالميا، موقعا محوريا في الخلاف.
كما تطرق التقييم الوارد في النص إلى بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حربا ضد إيران في 28 فبراير. ووفقا لبيان طهران، أسفرت الهجمات عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وردت إيران بشن هجمات استهدفت الوجود الأمريكي في المنطقة.
ووقعت واشنطن وطهران، بوساطة باكستان وقطر، مذكرة تفاهم في يونيو بشأن وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية. غير أن تنفيذ المذكرة توقف لاحقا بسبب الخلافات المتعلقة بالالتزامات المتبادلة والعبور عبر المضيق، واستؤنفت المواجهات في يوليو.